محسن عقيل

343

طب الإمام الصادق ( ع )

ويعود السبب في الإصابة بالزكام إلى العدوي بفيروس خاص . . . أما أهم العوامل التي تساعد على الإصابة بالزكام فيمكن تلخيصها في النقاط الآتية . . . 1 - تغير الطقس وعدم استقراره والتعرض لتيارات الهواء الباردة بعد التواجد في جو دافىء . . . 2 - ضعف مقاومة الجسم نتيجة لإصابته بالأمراض أو نتيجة للإجهاد الجسماني والعصبي . . . 3 - وجود حالة مرضية بالأنف أو خلف الأنف - التهاب الجيوب الأنفية - تساعد على الإصابة المتكررة بالزكام . . . 4 - حساسية الغشاء المخاطي الأنفي . . . وتحدث العدوي بالزكام عن طريق الرذاذ المتطاير من أنف المريض وفمه عند العطس أو السعال . . . وتأخذ أعراض الزكام شكل قشعريرة بسيطة يصحبها إحساس بالبرودة ثم العطس عدة مرات . . . ويحس المريض في بداية الزكام بجفاف في الأنف والحلق ثم بعد مرور أربع وعشرين ساعة تظهر الأعراض المعروفة من رشح والتهاب الحلق وسعال مصحوب بإفراز مخاطي أو صديدي في الأنف والحلق مع ارتفاع بسيط في درجة الحرارة وتستمر هذه الحالة يومين أو ثلاثة ثم تبدأ في الزوال ويشفى المريض عندئذ إذا لم تحدث مضاعفات . . . إذن ما هي المضاعفات التي يمكن أن تحدث عند إهمال معالجة الزكام ؟ . . . يمكن تحديد هذه المضاعفات كالآتي : 1 - التهاب الجيوب الأنفية . . . 2 - التهاب الأذن المتوسطة ويكثر حدوثه في الأطفال الصغار . . . 3 - التهاب الزوائد خلف الأنف ( اللحمية ) . . . 4 - التهاب الحلق واللوزتين . . . 5 - التهاب الحنجرة وهذا كثير الحدوث في الأطفال وهو شديد الخطورة لما يحدثه من اختناق على الطفل ، لا بد من المبادرة بمعالجة زكام الأطفال وعدم إهماله . . . 6 - التهاب القصبة الهوائية والالتهاب الرئوي . . . الكندس في الطب القديم شرح الماهية : لم يذكره ديسقوريدس ولا جالينوس البتّة ، وقد ترجم حنين الدواء المسمى سطروثيون